الشيخ المحمودي

81

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

109 - وقال عليه السّلام في حدّ الصبر ومنزلته - على ما رواه جمّ غفير من علماء المسلمين ، منهم الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان والرؤيا ، تحت الرقم : ( 10488 ) من المصنّف : ج 11 ، ص 47 ، ط 1 ، قال : حدّثنا أبو خالد ، عن عمرو بن قيس ، عن أبي إسحاق قال : قال عليّ - : الصّبر من الإيمان بمنزلة الرّأس من الجسد ، فإذا ذهب الصّبر ذهب الإيمان « 1 » . [ ورواه الشريف الرضي رفع اللّه مقامه في المختار ( 82 ) من قصار نهج البلاغة ] . 110 - وقال عليه السّلام للمغيرة بن شعبة لمّا طلب من أمير المؤمنين أن يكتب عهدا للزبير وطلحة ومعاوية على الكوفة والبصرة والشام - على ما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الأمراء تحت الرقم : ( 10590 ) من المصنّف : ج 11 ، ص 89 ، قال : حدّثنا حسين بن عليّ ، عن أبي موسى قال : قال المغيرة بن شعبة لعليّ [ عليه السّلام ] : اكتب إلى هذين الرجلين - يعني الزبير وطلحة - بعهدهما إلى الكوفة والبصرة ، واكتب إلى معاوية بعهده إلى الشام ، فإنّه سيرضى منك بذلك ! قال : فقال [ له ] عليّ - : لم أكن أعطي الرّيبة في ديني « 2 » .

--> ( 1 ) - وقبله قال ابن أبي شيبة : حدّثنا ابن نمير ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي إسماعيل ، عن معقل الخثعمي قال : أتى عليّا رجل وهو في الرحبة فقال : يا أمير المؤمنين فما ترى في امرأة لا تصلي ؟ قال : من لم يصلّ فهو كافر . ( 2 ) - وللكلام شواهد يجد الباحث بعضها في المختار : ( 70 ) وتعليقها من باب الخطب : ج 1 ، ص 254 - 255 .